السيد الخوئي
234
معجم رجال الحديث
أقول : تقدم في ترجمة إسماعيل بن جعفر صحة هذه الرواية ، وأن عبد الله ابن محمد هو ابن خالد الطيالسي فراجع . " طاهر بن عيسى ، قال : حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي المعروف بابن التاجر ، قال : حدثني أبو سعيد الآدمي ، قال : حدثني محمد بن علي الصيرفي ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن عذافر ، عن عقبة بن بشير ، عن عبد الله بن شريك ، عن أبيه ، قال : لما هزم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الناس يوم الجمل ، قال : لا تتبعوا مدبرا ولا تجهزوا على جرحى ومن أغلق بابه فهو آمن . فلما كان يوم صفين قتل المدبر وأجهز على الجرحى . قال أبان بن تغلب : قلت لعبد الله بن شريك : ما هاتان السيرتان المختلفتان ؟ فقال : إن أهل الجمل قتل طلحة والزبير ، وإن معاوية كان قائما بعينه وكان قائدهم " . أقول : هذه الرواية صدرها ضعيف وذيلها مرسل ، على أنه لا دلالة فيها على الحسن فضلا عن الوثاقة ، وتقدم عن الكشي في ترجمة أويس القرني عده - في رواية - من حواري الباقر والصادق ( عليهما السلام ) . وهذه أيضا ضعيفة ، إلا أنها تؤيد ما ذكره النجاشي من أنه كان عند الصادقين ( عليهما السلام ) مقدما وجيها . روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وروى عنه محمد بن أبي عمير . تفسير القمي : سورة مريم ، في تفسير قوله تعالى : ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ) . 6932 - عبد الله بن شعيب : التميمي : روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وروى عنه عبد الله بن وضاح . كامل الزيارات : الباب 68 ، في أن زوار الحسين ( عليه السلام ) مشفعون ،